أقامت الجمعية الجغرافية الكويتية وذلك ضمن برنامجها للأنشطة والفعاليات لخدمة المجتمع، ندوة علمية ثقافية عن دور الجغرافيا في ادارة الكوارث الطبيعية ، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 20/2/2024 من الساعة 6 - 8 مساءا على مسرح الجمعية الجغرافية الكويتية عن طريق الاونلاين عبر تطبيق منصة Zoom ، بمشاركة مجموعة من المختصين من اساتذة ودكاترة من دول مجلس التعاون الخليجي منهم:
د. محمد المطر ( قسم الجغرافيا - كلية العلوم الاجتماعية - جامعة الكويت)
د. احمد الدغيري ( قسم الجغرافيا - جامعة القصيم )
د. محمود التواتي ( قسم الجغرافيا - جامعة عمر المختار )
د. سعاد المنجي (وزارة التربية - سلطنة عمان)
د. أحمد القناوي ( قسم الجغرافيا - جامعة المنصورة)
تحدث د. احمد الدغيري يعتبر التغير المناخي من أهم التحديات البيئية المهددة لكوكب الأرض، لمخاطره على الدول والمجتمعات، والتكوين العمراني والتجمعات البشرية.وفي المملكة، تشير الدراسات المناخية، والمشاهدات الحيَّة إلى تحول متسارع في مناخها، حيث تزداد كميات الأمطار، وتتساقط في مناطق كانت تشتكي الجفاف، وتجري فيها الأودية الجافة، إضافة إلى حدوث بعض الفيضانات التي لم تكن معروفة من قبل. جريان الأودية، والزيادة الكبيرة في كميات الأمطار المتساقطة على مناطق المملكة، وتعرض بعض مدنها لسيول لم تُرَ من قبل، يستوجب تكثيف الجهود لمواجهة مخاطرها، والعمل الإستراتيجي للتكيف مع المتغيرات المناخية الدائمة.هناك جهود حكومية نوعية للحد من مخاطر السيول، ومشروعات نوعية، ورؤية إستراتيجية للتعامل مع التغير المناخي يتم تنفيذها على ثلاثة محاور رئيسة، الأول مرتبط بالمشروعات والبرامج البيئية النوعية، ويختص الثاني بالحد من الانبعاثات الضارة والتوسع في إنتاج الطاقة المتجددة، وإطلاق البرنامج الوطني للاقتصاد الدائري للكربون، أما المحور الثالث فيهتم بالتشريعات والأنظمة ومشروعات البنى التحتية التي تحد من مخاطر السيول. وبالرغم من الجهود الحكومية المتميزة، إلا أن تسارع التغيرات البيئية وإمكانية تحولها من متغيرات طارئة إلى مستدامة تتطلب تكثيف الجهود لإنجاز مشروعات تصريف مياه الأمطار ودرء مخاطر السيول على وجه السرعة وفق إستراتيجية شاملة، وفترة زمنية محددة. كما أن من المهم التعامل الصارم مع المخططات الخاصة لضمان مواءمتها مع المواصفات العالمية ذات العلاقة بمخاطر الأمطار والسيول والفيضانات.
تكلم د. محمد الطر عن تطلب تخفيف المخاطر أدوات يمكنها تقييم المخاطر النظامية وقابلية تأثر المجتمع، وتصميم سياسات فعالة واستراتيجيات للحد من المخاطر، وإشراك المجتمع بأكمله. يساعد استخدام نظم المعلومات الجغرافية المجتمعات على الاستعداد والتكيف من خلال رسم خرائط وتحليل المخاطر والتوزيع الديموغرافي لتوفير منهج أكثر إنصافًا للمواجهة يمكن أن يغير النتائج المستقبلية ، رسم الخرائط وتصور المخاطر ليس سوى جزء من المعادلة. يساعدك استخدام نظم المعلومات الجغرافية لتحليل البيانات الديموغرافية والاقتصادية والمناخية على تقييم وفهم المخاطر النظامية، ويسلط الضوء على الأماكن التي يمكن فيها تقليل الآثار المحتملة للمخاطر على أصولك الحيوية والأشخاص الذين تخدمهم لبناء المرونة حقًا.
تحدث د. احمد التواتي عن من بين مدن الشرق الليبي كبنغازي والبيضاء والمرج وسوسة، تعرضت درنة لأكثر الأضرار وأسوأ الخسائر جراء العاصفة المتوسطية "دانيال" التي اجتاحت سواحل البلاد الأحد. وتجاوزت حصيلة ضحايا الإعصار 3 آلاف قتيل وآلاف المفقودين وفق تقديرات الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، مشيرة إلى أن "جل الضحايا كانوا من مدينة درنة" التي أعلنتها سلطات الشرق الاثنين مدينة منكوبة، ووصف مسؤولون ليبيون الوضع فيها بـ"الكارثي".درنة مدينة جبلية تقع على ساحل البحر المتوسط في شرق ليبيا يحدها من الشمال البحر الأبيض المتوسط ومن الجنوب سلسلة من تلال الجبل الأخضر ويشطرها لنصفين مجرى الوادي الذي يعد من أهم معالمها.
امتلأ الوادي بمياه الأمطار التي سببها إعصار "دانيال" وارتفع مستواها بشكل غير مسبوق لتشكل "طوفانا" وضغطا هائلا على أهم سدين يحجزان المياه في الوادي فانهارا، ما أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا والخسائر المادية.
وبسبب انهيار السدين في الوادي الذي يعد المكان الوحيد الذي تجتمع فيه المياه المنحدرة من كافة وديان الجبل الأخضر الليبي بشرق البلاد، سجلت درنة وحدها أكثر من ألفي قتيل، وفق ما أعلن أسامة حماد رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب.




الجمعية الجغرافية الكويتية
تلفون: 22549907 965+ - 22529618 965+ - فاكس: 22529625 965+
ص.ب: 17051 الخالدية 72451 الكويت
العنوان: الكويت - القادسية - قطعة 1 - شارع 10 - منزل 9
ايميل: info@kwtgs.org
ايميل وحدة البحث والترجمة: runit@kwtgs.org